صرخة ابنة قتيلة مراكش : شكون يعوض لي أمي ؟

 

وسط طوق أمني مشدد، وبحضور وكيل الملك بمحكمة الاستئناف بمراكش، جرت منذ قليل من زوال اليوم الأربعاء 13 سبتمبر 2017، عملية إعادة تمثيل جريمة القتل، التي راحت ضحيتها سيدة مسنة تدعى "امي رقية"، بحي ديور المساكين بمراكش.

وفور وصول سيارة الأمن التي كانت تقل الجاني، تعالت أصوات جيران الضحية وأبناءها، مطالبين بإنزال أشد العقوبات بالمتهم، حيث ضرب العشرات من أفراد الأمن حزاما أمنيا لأجل إيصال المتهم إلى مسرح الجريمة، دون تعرضه لأي اعتداء من طرف الساكنة التي كانت أغلبها تحت تأثير الصدمة، ولم تكن تنتظر أن يكون الجاني من محيطهم، ويسكن بجواره.

وكان حي ديور المساكين بالداوديات، قد اهتز على وقع مقتل سيدة مسنة، يوم السبت الماضي، ليتبين فيما بعد أن القاتل ليس سوى أحد جيرانها، تسلل لمنزلها  وهو تحت تأثير المخدرات، بهدف تنفيذ عملية سرقة، فقتل صاحبة المنزل، وتركها مدرجة في دماءهم.

وكانت ابنة الضحية أكثر تأثرا اليوم خلال عملية إعادة تمثيل الجريمة، وطالبت بإعدام الجاني، الذي قتل والدتها، وكان أول المعين فيها، بل وقام بمساعدة الأسرة في عملية الدفن وسار في جنازتها، وأكدت الإبنة المكلومة في والدتها ، أن لا أحد كان ينتظر أن يكون "شميرو" هو الجاني، حيث كان يتصرف ببرودة دم خلال مراسيم العزاء، واستعمل سيارته في نقل العائلة وتيسير أمور الدفن، مبرزة أن والدتها السنة كانت من خيرة ساكنة الحي بشهادة جيرانها.