25 سنة سجنا لمختطف وقاتل الطفلة "إخلاص"

قضت محكمة الاستئناف بالناظور بـ25 سنة سجنا نافذا في حق خاطف وقاتل الطفلة إخلاص التي عرفت قضيتها تفاعلا حقوقيا واسعا في يناير الماضي.

إخلاص، التي تم العثور على جثتها مرمية بالغابة بأحد جبال منطقة إيكردوحن بجماعة أزلاف بميضار إقليم الدرويش، بعد شهر من اختفائها، لم يرق عائلتها الحكم الصادر في حق قاتلها، إذ أكد والدها أنه سيسعى إلى استئنافه، خاصة بعد الإفراج عمن أسماهم "شركاء المجرم".

وقال محمد كمال، والد الطفلة، ضمن تصريح لهسبريس: "إخلاص تعرضت لميتة غير رحيمة"، مؤكدا أنه سيطالب بإحضار جميع الشركاء، واصفا إياهم بـ"القتلة المأجورين".

وأوضح المتحدث أن التحقيقات كشفت أن السبب الرئيسي وراء قتل الطفلة إخلاص كان هو "الانتقام"، مشيرا إلى أنه سبق أن اختلف مع "القاتل" قبل حوالي السنة من اختطافه للطفلة.

وأبرز الأب أنه كان في نية القاتل بيع طفلته بعد أن حرض شركاءه وأقنعهم بتنفيذ المهمة مقابل المال.

وسبق أن أعلنت مهاجرة من ألمانيا تنتمي إلى منطقة اختفاء الطفلة أنها على دراية بمن اختطفها، موجهة أصابع الاتهام إلى جار الضحية الذي كان غرضه بيعها لسيدة مقيمة بإسبانيا بمبلغ 8500 أورو.