هؤلاء الوزراء سيفقدون مناصبهم في التعديل الحكومي المرتقب

من المرتقب أن يُفجر التعديل الحكومي الذي دعا له الملك محمد السادس خلال خطاب العرش الأخير مفاجأة من العيار الثقيل، وتتمثل في مغادرة وزراء للتشكيلة الحكومية لم يكونوا في الحسبان.

مصادر إعلامية قالت: “أن نقاش ساخن يدور داخل أحزاب الأغلبية الحكومية من أجل الظفر بالمناصب الحكومية التي سيزاح وزراءها عنها، وبعضها استراتيجي”.

الوزراء الذين سيغادرون حكومة العثماني، حسب ذات المصادر هم: محمد يتيم، وزير الشغل والإدماج المهني، مصطفى الخلفي، الوزير المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، لحسن الداودي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة، بسيمة الحقاوي، وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاستثمار الرقمي، وأنس الدكالي، وزير الصحة.

و بالإضافة إلى الوزراء المذكورين، مازالت علامة استفهام كبرى تُطرح حول مصير وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، بالحكومة المعدلة، يضيف المصدر.

يذكر أن تسريبات من جولة مشاورات العثماني مع رؤساء أحزاب الأغلبية الحكومية كانت قد كشفت أن رئيس الحكومة أكد على ضرورة إلغاء كل كتابات الدولة، وتجميع القطاعات الحكومية المتداخلة في مابينها في وزارة واحدة مندمجة، مما يعني التقليص من عدد الوزارات والوزراء.