ناصر بوريطة يقف رفقة عمر هلال على استعدادات مراكش لاحتضان مؤتمر الأمم المتحدة حول الهجرة

حسن اعبايد

عقد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي  “ناصر بوريطة”، صباح يومه الخميس 8 نونبر 2018، ندوة صحفية،  رفقة “عمر هلال” منثل المغرب الدائم بهيئة الأمم المتحدة،  وممثلين عن المنتظم الدولي،  لتوضيح  آخر استعدادات مدينة مراكش لاحتضان المؤتمر الدولي للهجرة لسنة 2018.
وكشف وزير الخارجية المغربي عن تفاصيل الزيارة التي قام بها رفقة السفير “عمر هلال”، والوفد الرسمي الذي تكون من مسؤولين أمميين بارزين للموقع الذي سيحتصن أشغال المؤتمر شهر دجنبر القادم، حيث تم الوقوف على تقدم الاشغال بمنطقة باب إغلي التي احتضنت قرية الكوب 22 سابقا، وقد أعرب الوفد المذكور، عن ارتياحه لتقدم الاشغال والاستعدادات التي تجري على قدم وساق بمراكش.

كما أكد بوريطة أن الأمر يتعلق بموعد دولي جد هام وينتظره المنتظم الدولي، مؤكدا أن المغرب يتشرف باحتضان هذا الحدث على غرار العديد من المواعيد البارزة التي عقدت بالمدينة الحمراء، من ضمنها اجتماع "الغات" سنة 1994 واجتماعات المنظمة العالمية للملكية الفكرية سنة 2013، والتي توجت بتبني معاهدة مراكش الرامية إلى تسهيل ولوج المكفوفين وفاقدي البصر للمؤلفات المنشورة، وكذا قمة المناخ "كوب 22" التي شكلت محطة هامة في مسلسل مكافحة التغيرات المناخية.

وأبرز أن تنظيم المغرب لهذا المؤتمر يحمل ثلاث دلالات، مما يبرز انخراط المغرب في العلاقات المتعددة الأطراف، مضيفا أن المملكة تعتبر أن جميع القضايا الكونية يتعين معالجتها في "إطار متعدد" وتحت "مظلة أممية".

وذكر أن المغرب الذي احتضن منذ سنتين قمة المناخ "كوب 22" لمناقشة موضوع يكتسي طابع الراهنية، يعتبر أنه "بنفس الطريقة يتعين معالجة قضية الهجرة في هذا الإطار"، قائلا إنه "دليل إضافي على انخراط المغرب في العمل متعدد الأطراف وتعزيز عمل الأمم المتحدة ".

أما الدلالة الثانية - يضيف بوريطة - فتكمن في أن المغرب يعتبر أن قضية الهجرة لا يمكن تسويتها إلا في إطار احترام السيادات والتعاون الدولي والحوار والمسؤولية المشتركة والتفاهم المشترك بين بلدان الأصل والعبور والاستقبال.

وأكد بوريطة أن المغرب انخرط منذ 2013 في سياسة وطنية للهجرة، تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، موضحا أن هذه السياسة توصف على المستوى الإقليمي بـ "الرائدة" وتقوم على التضامن مع المهاجرين، لاسيما من إفريقيا جنوب الصحراء (تسوية وضعية أزيد من 50 ألف حالة أي 90 في المائة من الملفات المقدمة تم قبولها).