محاولة هروب الرئيس السابق عمر البشير والأمن ينفي

نفت الشرطة السودانية، اليوم الخميس، خبر إفشال محاولة تهريب الرئيس المخلوع عمر حسن البشير ورموز النظام السابق من "سجن كوبر".

وقالت الشرطة في تعميم صحفي بثته وكالة الأنباء السودانية " سونا" :"تأكد للشرطة أن هذا الخبر عارٍ من الصحة تماما؛ وأنه لم ترصد أية محاولة كهذه".

وأضافت: "القوات المكلفة بحراسة وتأمين السجن تؤدي واجبها بكفاءة واحترافية ويقظة"، مطالبة وسائل الإعلام بـ"توخي الدقة في نقل الأخبار للرأي العام"، وفق تعبيرها.

وكانت "العربية الحدث" الإخبارية السعودية نقلت، عن مصادر مطلعة، تأكيدها إحباط القوى الأمنية في السودان محاولة لتحرير البشير ورموز نظامه من السجن.

وأوضحت أن أكثر من 100 من كتائب النظام السوداني المخلوع هاجموا سجن كوبر ليلا بهدف تحرير البشير ورموزه، إلا أن القوى الأمنية ألقت القبض على بعض العناصر التي شنت الهجوم.

كما أكدت المصادر أن الرئيس المخلوع عمر البشير ورموز النظام ما زالوا داخل سجن كوبر، وأفادت بأنه تم تعزيز الحراسة وزيادة التعزيزات الأمنية في محيط السجن بعد الحادثة.

يذكر أن البشير كان عزل واعتقل في 11 أبريل الماضي، وأكد وزير الدفاع السوداني ورئيس اللجنة الأمنية العليا، الفريق أول عوض بن عوف، في حينه اقتلاع نظام عمر البشير والتحفظ على رأسه في مكان آمن وتعطيل الدستور.

وبعد أيام قليلة من اعتقال البشير أفادت مصادر بنُقله إلى سجن كوبر في العاصمة الخرطوم، وقال مصدر في السجن إن البشير محتجز في حبس انفرادي تحت حراسة مشددة.

كما تم اعتقال أكثر من 100 شخصية مقربة من الرئيس السوداني المخلوع، من بينهم رئيس الحكومة محمد طاهر أيلا ووزير الدفاع السابق، عبد الرحيم محمد حسين، ورئيس حزب المؤتمر الوطني المكلف أحمد هارون، والنائب الأول الأسبق للبشير علي عثمان محمد طه، وبكري حسن صالح النائب الأول السابق للبشير، وغيرهم.

ووجهت النيابة العامة إلى البشير في ماي تهماً بقتل متظاهرين، فضلاً عن غسل أموال وحيازة مبالغ ضخمة.