مايا مهددة بالسجن بسبب تصريحاتها الاخيرة

أثارت التصريحات الأخيرة للراقصة مايا، بخصوص حديثها عن المساجد، استياء فئة كبيرة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أن كلامها أساء للمصليينى وللدين الاسلامي.

تصريحات الراقصة مايا من شأنها أن تضعها في مأزق، خاصة وأن القانون يعاقب كل من أساء للدين الإسلامي، بالسجن من ستة أشهر إلى سنتين وبغرامة من 20 إلى 200 ألف درهم .

من جهتها هددت مايا باللجوء إلى القضاء، في حق كل من اتهمها بالإساءة للدين وللمساجد والمصلين، حيث أوكلت محامي للتكفل بالقضية .

وتنتمي“مايا“ لعائلة ميسورة، وأزواجها الثلاثة أيضًا كانوا بوضع مالي جيد، حسب تصريحاتها، وهي أم لطفلتين 13 و 5 سنوات.

ورددت مايا أكثر من مرة ”أنا راقصة وافتخر“، كما أكدت أنها ليست أول راقصة في المغرب، وإنما هي الوحيدة التي تعلن عن مهنتها.

 وتحدت كل من نعتها بنعوت تمس الشرف، قائلة إن المجتمع أصبح يصف أغلب النساء بتلك الأوصاف، وهي لا تهتم لذلك.

أما عن مفهوم الحلال و الحرام، فتقول إن المغرب بلد متسامح فيه جميع التوجهات الدينية والفكرية، وإن الله هو الوحيد الذي يمكنه محاكمتها، ويعرف علاقتها به.

وبخصوص الانتشار، تقول إنها رفضت عروضًا من خارج المغرب، وتفضل أن تزور بلدان العالم كسائحة فقط، ولا تهتم بالظهور على التلفزيون، كما أنها لم تنشر أبدًا أي مقطع فيديو لها وهي ترقص.

وتسعد”مايا“، التي تتحدث نصف كلامها باللغة الفرنسية، بافتتاح مدرستها الخاصة بمجموعة من أنواع الرقص الشرقي والمغربي وزومبا وتانغو.

وتدعو إلى إدخال الفن لعقول الأطفال وتدريس التربية الجنسية في المدارس، حتى لا تنحصر نظرة المجتمع إلى المرأة في تفاصيل الجسد.

وشكلت الراقصة مايا ظاهرة حقيقية على مواقع التواصل المغربية في الأيام الأخيرة، للكم الهائل من الشتائم البذيئة وتهم التكفير الموجهة لها، مقابل فئة ثانية من المتصفحين الذين يثنون على جمالها وموهبتها.

يشار إلى أن مايا  فاجأت نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، بخرجة إعلامية انتقدت فيها طقوس المغاربة في التدين، معتبرة أن الصلاة أصبحت فوضى في المساجد، وأن الرائحة الكريهة للمصلين جعلتها تمتنع عن الذهاب إلى المسجد.وأضافت: “كنفضل نسافر نهار العيد على نمشي عند العائلة”، في إشارة منها إلى انقطاع العلاقات العائلية بينها وبين مقربيها بعد وفاة والدها.