مازال الخير في أولاد البلاد: مستثمر مراكشي يضع دورا للضيافة في ملكيته رهن إشارة العاملين بالمستشفى الجامعي محمد السادس ويتكلف بمؤونتهم وتنقلاتهم

نجمة تيفي - متابعة

لا زالت المبادرات التضامنية للمواطنين المغاربة لمواجهة انتشار جائحة فيروس كورونا، في تواثر مستمر، بعد إعلان البعض عن المساهمة المباشرة في الصندوق الذي أعلن عن إنشاءه قائد الأمة الملك محمد السادس، أو من خلال المساهمات العينية التي أعلن عنها البعض الآخر.

مبادرة تستحق التنويه، تلك التي أعلن عليها مستثمر مراكشي في قطاع السياحة، من خلال وضع مجموعة من دور الضيافة التي يملكها بمدينة مراكش، رهن إشارة إدارة المستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش، لإيواء الأطر الطبية والتمريضية، التي تعمل في معالجة المصابين بوباء “كوفيد19”.

المستثمر “عبد الله” وهو مهاجر مغربي من بريطانيا، صاحب مجموعة من دور الضيافة والمطاعم بمراكش، أكد أنه قام بتجهيز هذه الدور حتى يمكنها استضافة ما يناهز 80 من العاملين بالقطاع الصحي، الذين يسهرون على علاج المصابين بالفيروس “اللعين”، مؤكدا أنه سيسخر كل إمكانياته لأجل توفير المأكل ووسائل النقل لهذه الأطر، كمساهمة بسيطة تجاه وطنه في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها، وتلبية لنداء الوطن ونداء جلالة الملك نصره الله، وذلك بتنسيق مع إدارة المستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش، والسلطات الولائية، كما أنه يضع فندقا في ملكيته بالحي الشتوي رهن إشارة هذه السلطات في أي وقت لاستغلاله في هذه الظروف.

 

وبدأت مجموعة من المبادرات المحمودة في هذا الاتجاه تخرج للعلن، حيث أعلن مجموعة من المستثمرين بالمدينة الحمراء عن وضع ممتلكات رهن إشارة ولاية جهة مراكش-آسفي، قصد استغلالها في هذه الظروف الحلكة، في حين أعلن العديد منهم عن مساهمات عينية من شأنها تخفيف معاناة الأشخاص المحتاجين ودعم الفقراء.

رابط الفيديو من هنا 

https://youtu.be/fZ0pz9sD2tw

#بقاو_في_ديوركم 

#احميو_بلادكم