قضية الاستاذ الذي قلب الطاولة على تلميذته تصل الى البرلمان

في اخر تطورات قضية الفيديو الذي يوثق حادثة قلب أستاذ طاولة على تلميذتين، بقلعة السراغنة، وجه فريق العدالة والتنمية، سؤالا كتابيا لوزير التربية الوطنية سعيد أمزازي.  

ونقل فريق "البيجيدي" قضية تصوير أستاذ وهو يحاول الاعتداء على تلميذين إلى قبة البرلمان، حيث وجه سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي، حول تكرار تصوير وتسريب وقائع من داخل الأقسام الدراسية، معتبرا هذه التصرفات بمثابة تشويه لصورة رجال التعليم وإدانتهم، بحيث تتسرع المديريات الإقليمية للوزارة أو المصالح المركزية لها في إصدار بيانات إدانة أو توقيف الأساتذة بالرغم من أن فعل التصوير ذاته جريمة يعاقب عليها القانون.  

  و أشار فريق العدالة والتنمية الى أن هناك قطاعات عرفت وقائع مماثلة كتصوير رجال الأمن أو الدرك الملكي في وضعية مزاولة المهنة، لكن ترتب عنها متابعة الأشخاص الذين قاموا بفعل التصويرمن جهة  ومؤازرة القطاع المعني للموظف التابع له وهو ما لا نجده عند وزارة التربية الوطنية، يضيف "البيجيدي".

  و كانت وزارة التربية الوطنية، قد أصدرت بلاغا حول وقائع الفيديو الذي تم تداوله على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة أن الحادث يعود ليوم الأربعاء 2 يناير الجاري بعدما تطور النقاش بين تلميذة بثانوية تأهيلية تابعة للمديرية الإقليمية لقلعة السراغنة وأستاذها، إلى تصرف غير تربوي من قبل الأستاذ في حق تلميذتين.  

وشدد البلاغ ذاته، إلى أن الوزارة قامت باتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة، مشيرة إلى أن أطرف النزاع تمكنا من إجراء الصلح بينهم بحضور ولي أمر التلميذتين.