خطير: وثيقة ضريبية توضح حقيقة مداخيل نادي الكوكب المراكشي والتسيب وسوء التدبير المالي الذي يعيشه النادي

نجمة تيفي - نجاة بنعمر

فضحت المديرية الجهوية للضرائب بمراكش، واقع التسيب وسوء التدبير والتسيير الذي تعيشه جمعية نادي الكوكب المراكشي، بعد الإخطار الذي سجلت فيه عدم تسوية الجمعية لوضعيتها الجبائية وتراكم مبالغ ضرائب جزافية منذ العام 2013 حتى 2018.

وبالعودة إلى الوثيقة الضربية، التي بدت ككرة نار تتقاذفها مكونات النادي المراكشي، وتتنصل منها، وعكس ما تم الترويح له بأن هذه المبالغ الضريبية تخص مداخيل بيع لاعبي فرع كرة القدم، وحسب مصدر محاسباتي مطلع، فإن هذه المبالغ الضريبية تخص مداخيل النادي من الأكرية المتحصل عليها من أملاكه بالمركب التجاري والعقاري الكوكب بحي جليز، وكذا تفويت حق استغلال بعض العقارات والمحلات التجارية به.

ودائما وحسب ذات الوثيقة، فإن المسؤولية كاملة يتحملها رئيس المكتب المديري “يوسف ضهير” وأمين مال النادي “الفكهاني”،  حيث أنها تخص فترة ولايته التي انطلقت مع العام 2013، وبالتالي فإن عملية تدبير أمور النادي تشوبها مجموعة اختلالات سواء كان ذلك عن حسن نية أو بسوئها، حيث أن عدم التصريح بالمداخيل لدى مصالح الضريبة، كما هو الشأن بالنسبة لعدم أداء مستحقات الدولة، وإجبار مديرية الضرائب بالاعتماد على فرض ضريبة جزافية، يعد اخلالا وتعاليا على القانون، في حين أنه وفي حالة عدم علم القائمين بتسيير دواليب جمعية الكوكب المراكشي بهذه المداخيل فإن ذلك يعد إجحاف وتقصير شخصي في حق النادي.

إلى ذلك أوضح مستشارنا المالي، أن المبالغ الضريبية المعلن عنها في ذات الوثيقة، التي قلبت السحر على الساحر، وبالرجوع إلى سنة 2013، كسنة مرجعية (عدم تطبيق ذعيرة أو غرامات بسبب تاريخ الاستحقاق)، تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن مداخيل نادي الكوكب المراكشي من الاكرية تفوق على الأقل بخمس مرات مبالغ الضريبة المعلن عنها رسميا بذات الوثيقة، وبالتالي فإن هناك مبالغ مالية محترمة يتم تحصيلها سنويا، قد تجعل النادي بجميع فروعه، في منأى عن الازمات المالدية، إذا ما تم تدبيرها بطريقة شفافة ومسؤولة. 

تجدر الاشارة إلى أن جمعيات حقوقية، بدأت في النبش في ملفات فساد، داخل البيت الكوكبي، وقامت بمراسلة الجهات المختصة، ووضع شكايات لدى المجلس الجهوي للحسابات، لأجل افتحاص مالية جمعية نادي الكوكب المراكشي، وهو الملف الذي ينذر بتطورات خطيرة في مستقبل الأيام، قد تطيح برؤوس عمرت لفترات طويلة، وبأخرى تعمل جاهدة على استرجاع مكانتها، واستفادت من ريع مادي وتفويتات عقارية حولتها لمشاريع ضخمة، داخل وخارج مراكش.