جمعيات حقوقية وتربوية تستنكر استدراج تلاميذ للساعات الاضافية وسكوت الأكاديمية الجهوية للتربية بمراكش مؤشر لعدم تكافؤ الفرص

نجمة تيفي - محمد بولطار

قالت جمعية النهوض بالمدرسة المغربية في مراسلة لها لمدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي إن بعض الأساتذة يعطون إشارات قوية لتلميذاتهم وتلاميذتهم للالتحاق ببعض المراكز التي يمارسون فيها الدعم مساء، وهذا الأمر يصبح عائقا خصوصا بالنسبة للأمهات والآباء ذوي الدخل المحدود ، ويقف عائقا دون تكافؤ الفرص بين التلاميذ والتلميذات.

وتقع هذه الممارسات اللاتربوية في مؤسسات مختلفة من تراب المديرية الإقليمية بمراكش وعلى الخصوص بمنطقة المحاميد، بحسب ذات المراسلة، حيث يشتكي الأمهات والآباء من بعض الأساتذة بالثانوية التأهيلية عبد الله إبراهيم وآخرين بثانويات إعدادية مجاورة  ومن أستاذة تعمل بمدرسة ابن زيدون الابتدائية تعمل في القسم السادس منذ سنين، كما وقفت الجمعية على نفس الممارسات اللاتربوية بالثانويتين التأهيليتين الزرقطوني وسيدي عبد الرحمان بالمسيرة بتراب مقاطعة المنارة.

وكانت شكاية وجهتها فعاليات حقوقية ونقابية في ذات الموضوع إلى كل من وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي، ومدير الأكاديمية الجهوية لجهة مراكش آسفي ، والمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية مراكش ، تطالب من خلالها فتح تحقيق في شأن أستاذ لمادة الانجليزية بالثانوية التأهيلية عبد الله إبراهيم بتراب مديرية وزارة التربية الوطنية مراكش الذي حول منزله السكني إلى مركز للدعم ، ويعطي إشارات قوية لتلميذاته وتلامذته بالمؤسسة التي يدرس بها من أجل الالتحاق بمركزه المتواجد بتجزئة الرومية بالمحاميد قرب الثانوية التأهيلية المحاميد9.

وحسب ذات الشكاية فإن الأستاذ قد استقطب لمركزه غير المرخص مستغلا معارفه، بحسب ذات الشكاية، عددا من الأساتذة للمواد الأساسية للتدريس ليلا وأيام السبت والأحد وخلال العطل المدرسية، خارج القوانين المعمول بها والتي تمنع الجمع بين وظيفتين الوظيفة العمومية والعمل الحر، مشهرا أسماءهم في ملصق إشهاري تم توزيعه بالمؤسسات المذكورة من أجل حث وإرغام التلميذات والتلاميذ والضغط عليهم قصد الالتحاق بمركزه للساعات الابتزازية.

وأشارت الشكاية إلى تثبيت ملصقات إشهارية بواجهة منزل الأستاذ السكني، والذي خصصه أيضا للتعليم الأولي (غير مرخص) يحث من خلالها التلميذات والتلاميذ للالتحاق بالمنزل من أجل الاستفادة من ساعات إضافية ليلية تؤهلهم للحصول على نقط جيدة بالمراقبة المستمرة، الشيء الذي يخضع له الآباء والأمهات خوفا من بطش القلم الأحمر وسوء المعاملة داخل القسم الدراسي.

وطالبت الجمعية التربوية  من مدير الأكاديمية العمل بحزم وجدية للحد من هذه الظاهرة دفاعا عن التلميذات والتلاميذ حماية للمدرسة العمومية من هذا السرطان الخبيث الذي ينخر المنظومة التربوية، وذلك بالتحقيق في هذه الممارسات الخارجة عن القانون الذي يمنع إعطاء دروس إضافية من طرف الأساتذة لتلميذاتهم وتلاميذتهم الذي نصت عليه العديد من المذكرات الوزارية نذكر منها  المراسلة رقم 14-233 الصادرة بتاريخ 11 دجنبر 2014، وكذا المنشور رقم 99/30 بتاريخ 19 نونبر 1999 الذي يجرم الجمع بين الوظيفة والأنشطة الحرة.