تألق الفئات العمرية للكوكب المراكشي يسائل المسؤولين حول فتح ملعب الحارثي في وجه هذه الفئات

نجمة تيفي - أحمد تميم

تستعد فرق الفئات العمرية للكوكب المراكشي لكرة القدم، لخوض غمار مباريات حاسمة، “البلاي أوف” للتتويج بلقب بطولة المغرب للموسم 2018/2019، أو تحقيق الصعود للقسم الموالي، في ظل غياب أدنى متابعة أو اهتمام إعلامي بهذه الانجازات. 

وأرخى الوضع الذي يعيشه الفريق الأول بظلاله على هذه الفئات، والاهتمام الكبير الذي يوليه الشارع الرياضي المراكشي و خاصة الجماهير الكوكبية بالوضعية الحالية للفريق، الذي يمر من مخاض  عسير للانعتاق من مخالب الهبوط لقسم المظاليم.

وتمكنت فرق الفئات العمرية من التألق  وتحقيق نتائج جيدة بإقصاء فرقا كبيرة لها إمكانيات تفوق بكثير تلك الموضوعة رهن إشارة مثيلاتها خارج عاصمة النخيل.

فئة الصغار التي يشرف عليها اللاعب السابق للكوكب والرجاء “مولاي عبدالله الجلايدي”، الذي يبصم على التألق، فاتحا مشوارا تدريبيا يعد بالكثير من التميز ، احتلت المرتبة الثانية في بطولة الجنوب وتمكنت من إخراج الوداد في مرحلة الثمن ثم حسنية أكادير في الدور الموالي، حيث تنظرها مباراة قوية برسم الدور النصف مع صغار الجيش الملكي يوم السبت 18 مايو 2019، ابتداء من الساعة العاشرة  ليلا بملحق الملعب الكبير لمراكش.

بدوره يستعد فريق شبان الكوكب المراكشي، الذي يشرف عليه المدرب المقتدر “خالد جنكاري” لمواجهة فريق أكاديمية محمد السادس في الدور نصف نهائي للبلاي أوف،يوم الأحد المقبل، دائما بنفس الملعب، وهو الذي سيطر على بطولة الجنوب و احتل المرتبة الأولى باستحقاق كبير، ليؤكد الحالة الجيدة للفريق و احقيته بما حقق بعد اقصاءه للدفاع الحسني الجديدي في دور الثمن(ذهابا و ايابا)، والمولودية الوجدية.

فريق الامل الذي يلعب تحت قيادة المؤطر الشاب “عبدالواحد الضاوي” رفقة طاقم متمرس يعمل بطريقة محكمة، لن يخرج عن دائرة التميز وتمكن من احتلال المرتبة الثانية في بطولة شطر الجنوب،  ليمر إلى مرحلة البلاي اوف و يوقف طموحات الوداد الفاسي بإقصاءه له في دور الثمن، وأولمبيك الدشيرة في مرحلة الربع لتكون مقابلته في دور النصف في مواجهة قصبة تادلة يوم الجمعة المقبل في نفس توقيت مقابلتي الصغار والشبان بملحق الملعب الكبير لمراكش.

فئات تلعب وتحقق نتائج لافتة وسط غبن جماهيري وإعلامي، زاد من حدته الإصرار على إجراء مبارياتها بملحق الملعب الكبير، وما يترتب عن ذلك من مشاكل تجعل الجمهور ينفر من حضورها، وهو الذي يمني النفس بفتح أبواب ملعب الحارثي المعقل الرسمي للكوكب، في وجه هذه الفئات، وجعلها تستأنس بحرارة الحضور الجماهيري للمباريات وحتى يصل اللاعبون الى إعطاء أقصى ما لديهم، بل وتحقيق حلمهم باللعب للفريق الأول ما إن رصدتهم أعين الإطر التقنية الساهرة على الفريق، وإتاحة الفرصة للجمهور للحضور الى الملعب و تقديم الدعم اللازم لهؤلاء اللاعبين الواعدين و الموهوبين، يمثلون فريقا عريقا بقيمة الكوكب المراكشي.

 السؤال "هاهو" والجواب عليه يبقى من اختصاص اهل القرار، فهل من مجيب و هل من إجابة مقنعة؟.