الحكومة تعلن انطلاق عملية تعويم الدرهم بداية من الإثنين المقبل

 صادقت الحكومة في مجلسها المنعقد استثناء اليوم الجمعة 12 يناير 2018، على العمل بتحرير سعر صرف الدرهم بداية من يوم الاثنين المقبل، على أن يكون سعر الصرف في حدود 2.5 في المائة زيادة ونقصانا، في حين وصل المعدل اليوم إلى 3 في المائة، وفق العرض الذي قدمه وزير الاقتصاد والمالية، محمد بوسعيد، في اجتماع المجلس الحكومي.

وسبق اتخاذ القرار على المستوى الحكومي استطلاع رأي بنك المغرب، ليصادق عليه "محمد بوسعيد"، وزير الاقتصاد والمالية، عليه، معلنا أنه يأتي في ظل التحسن الذي يعرفه المغرب على مستوى العملة الصعبة بأزيد من 240 مليار درهم، ومعدل التضخم الذي نزل إلى حدود 0.6 في المائة.

العملية التي سيتكلف بنك المغرب بتتبعها، والتي ستكون أكثر مرونة، بحسب الحكومة، سبق أن وصفها "بوسعيد" بأنها "مشروع هيكلي سيسمح للسوق المغربي بالمنافسة"، مبرزا أن "تأجيل القرار كان لاستكمال الدراسات واستكمال الصورة".

وطمأن وزير المالية المغاربة بأن القرار "ليس مغامرة وتم حسابه لسنوات، وعلينا أن نثق في البنك المركزي الذي قام بعمل كبير ودراسات عدة"، مضيفا أن "المضاربات لا يجب تضخيمها، لأن المشروع تم اتخاذه مرفوقا بجميع الاحتياطات، مبرزا أن "المغرب أصبح أكثر انفتاحا؛ لذلك لا يمكن أن يظل الاقتصاد المغربي معتمدا على نظام صرف ثابت".

وأوضحت وزارة الاقتصاد والمالية، اليوم الجمعة، في بلاغ، أن بنك المغرب سيواصل، في ظل هذا النظام الجديد، تدخلاته لضمان سيولة سوق الصرف.