الاشاعة تقتل محمد البوعناني الذي أعاده المرض الى الواجهة

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، في الساعات الأخيرة، أخبار تتحدث عن وفاة قيدوم الإعلاميين محمد البوعناني، بعد صراعه مع المرض. واكتسحت صور للصحافي صفحات العالم الافتراضي، مع تعليقات تؤكد خبر الوفاة، وأخرى تنفي، في حين ظل البعض يتساءل إذ كان الأمر حقيقة أم هو مجرد إشاعة.

ودخلت عائلة البوعناني على خط هذا الجدل، حيث نفت ما تردد من أنباء حول وفاة قيدوم الإعلاميين المغاربة، كما تم الترويج لذلك على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكدت العائلة، في تصريحات صحافية، على أن محمد البوعناني يوجد في حالة صحية مستقرة، بالرغم من معاناته، مؤخرا من وعكة صحية. وبالمقابل، تعالت أصوات تطالب بالتفاتة وزارة الثقافة لوضعية “السي البوعناني”، قصد توفير له الدعم النفسي والمادي، في محنته.

ولد محمد عبد السلام بن العربي البوعناني سنة 1929 في مدينة أصيلة. وعمل مدرسا، ليترك مهنة التعليم بعد أن جذبته الإذاعة، حيث عمل بالإذاعة الوطنية بالرباط، ثم بالقسم العربي لإذاعة باريس، وبعد استقلال المغرب التحق مرة أخرى بالإذاعة الوطنية. وأنتج البوعناني للإذاعة عشرات البرامج، كما قدم العديد من المسابقات الثقافية بالتلفزيون المغربي.